"ربع قرن" و"المؤسسة الاتحادية للشباب" تبحثان سبل التعاون المشترك للارتقاء بواقع الشباب الإماراتي

أكدت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري والارتقاء بالمواهب والقدرات الشابة، وتعزيز ثقافة الريادة والإبداع، لتنشئة جيل يحقق رؤية الإمارات ويخدم التوجهات العامة للدولة ويعزز مكانتها المتميزة على خارطة العالم. جاء ذلك خلال اجتماع المؤسسة الاتحادية للشباب برئاسة معالي شما بنت سهيل المزروعي، مع مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، ممثلاً بنورة أحمد النومان، وإرم مظهري علوي، وريم بن كرم، والشيخة عائشة بنت خالد القاسمي. وبهذه المناسبة قالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب: "نعتز دائماً بنموذج العمل الشبابي في الدولة، والقائم على الشراكة بين المؤسسة الاتحادية للشباب ومختلف الجهات الحكومية والخاصة في الدولة، بهدف الخروج بأفضل المبادرات والمشاريع التي تخدم شباب الإمارات وتعمل على صقل مواهبهم ومهاراتهم، والاستثمار في طاقاتهم". وثمنت المزروعي جهود قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في دعم وخدمة الشباب والتفاعل معهم دائماً ليكونوا قادة المستقبل وقدوات للأجيال القادمة، من خلال ما تقوم به مؤسسة ربع قرن من مبادراتٍ ومشاريع خلاّقة ومبتكرة لخدمة شباب الإمارات، وتفعيل دورهم كشريحة مهمة في المجتمع الإماراتي. وقالت نورة النومان، رئيس المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، عضو مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن: "نتطلّع من خلال هذا الاجتماع إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الاجتماعية المختصة بتنمية ورعاية مواهب وقدرات الشباب واليافعين في الدولة، وذلك ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في تفعيل كافة الجهود وتوفير المناخ المناسب لتنشئة جيل من القادة ورواد الاقتصاد والثقافة والعلوم والفنون، فمسيرة الحضارة هي مسيرة تربية أجيال قادرة على التعبير عن وجودها وانتماءها بالفعل المبدع وبالمنجزات على كافة الصعد، ونأمل أن تكون لمخرجات هذا الاجتماع الأثر الإيجابي على واقع الشباب الإماراتي وأن تسهم في تحقيق رؤية إماراتنا ودولتنا ودعم مساعيها التنموية، وتحديداً بناء مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة التي تشكل الموارد البشرية المؤهلة أساسهما وعماد نجاحهما". وهدف الاجتماع، الذي عُقد في مقر سجايا فتيات الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن، إلى وضع أسس للتعاون بين المؤسستتين، وشملت الحوارات بحث إمكانية بناء جسور التواصل بين المؤسسات المعنية بالشباب في مختلف إمارات الدولة بهدف تعزيز تكامل العمل المؤسسي والارتقاء بالخدمات والمبادرات المقدمة للشباب في كافة الجوانب كالتعليم والصحة والرياضة والعائلة والمعرفة. حيث ستعمل هذه المؤسسات على عدة مشاريع ومبادرات تطويرية تستهدف فئة الشباب في إمارة الشارقة والإمارات الأخرى، بهدف تمكينهم وتوفير الدعم اللازم لهم تحقيقًا للرؤية المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وبهدف تعزيز التكامل المؤسسي، ستقوم مؤسسة ربع قرن بتقديم الدعم اللازم لمجلس الشارقة للشباب، أحد مجالس المؤسسة الاتحادية للشباب وذلك من خلال نقل أصواتهم لصناع القرار في الإمارة، مما يعزّز من دور الشباب الإماراتي للمشاركة في مختلف المحافل الاجتماعية المحلية والعالمية. إلى جانب ذلك، ناقشت المؤسستين عددًا من الخدمات الأخرى اللازمة لعملية دعم فكري الإبداع والابتكار لدى الشباب الإماراتي، مما يؤكد حرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة واهتمامها الكبير بتسهيل الخدمات التي تقدمها المؤسسات لفئاتها المستهدفة، وصولًا بهم إلى مستقبل علمي ومهني، حافل بإنجازات ترتقي بهم وتعزز من مكانتهم محليًا وعالميًا.